جانب من المحاضرات الثقافية
جانب من المحاضرات الثقافية


ثقافة المنيا تناقش دور المرأة والإعلام

نادية البنا

الجمعة، 19 فبراير 2021 - 12:34 م

أقامت الهيئة العامة لقصور الثقافة العديد من الأنشطة الفنية والثقافية بفرع ثقافة المنيا، حيث أعد قصر ثقافة المنيا من خلال أنشطة الأونلاين محاضرة تثقيفية بعنوان "العنف ضد المرأة" بالتعاون مع جمعية رابطة المرأة العربية بالمنيا، قدمتها لمياء الطراوى مدير برامج بالجمعية، كما قدم نادى أدب القصر لقاء أدبي لأعضاء النادي بعنوان "مفهوم الحب عند شعراء المنيا".

وشارك في اللقاء نخبة من المبدعين والشعراء منهم علي محيي، سعيد عوض، زينب السعيد، مصطفى سيد، محمود أحمد درويش، كريم أمام، كرم فؤاد، بالإضافة إلى مسابقات وفوازير فى المعلومات العامة مع زينب ماضى والطفلة شهندة بمكتبة الطفل بالقصر، ونظمت جمعية رواد قصر ثقافة مغاغة لقاء حوارى بعنوان "توحيد الصف لمواجهة الافكار الهدامة"، شارك فيها كل من الدكتور نصر الدين عبد العظيم، بهاء الدين ذكريا سعد ودار الحوار حول ضرورة محاربة الفكر الهدام ونشر قيم التسامح والأفكار الإيجابية وبث روح المواطنة وقبول الأخر .

 

ناقش بيت ثقافة ديرمواس كتاب بعنوان "التلوث الإعلامي والثقافي" تأليف هشام الصياد والذي يتناول دور الإعلام وأدواته المختلفة في تشكيل الوعي والفكر والأخلاق والأثار السلبية لها والتي وصلت لدرجة تلويث الفكر خاصة مع الغزو الثقافي والإعلامي الغربي ومع وسائل التواصل الحديثة والتقدم في وسائل الإتصال والإعلام والتي جعلت من العالم قرية صغيرة، بجانب مناقشة كتاب بعنوان "المرأة في عصر الديمقراطية" تأليف إسماعيل مظهر.

 

ويتناول الكتاب دور المرأة في المجتمع منذ العصور القديمة وكيف تمتعت بحقوقها في مصر الفرعونية والظلم الذي تعرضت له في أوروبا في العصور الوسطى، ومجئ الإسلام وحفاظه على حقوق المرأة والتأكيد على دورها الهام في المجتمع إلى جانب الرجل ووضع المرأة وحقوقها في العصر الحديث، ناقشه حمادة عبد الرحمن .

يذكر أن الهيئة العامة لقصور الثقافة هي إحدى المؤسسات الثقافية المصرية ذات الدور البارز في تقديم الخدمات الثقافية والفنية وقد وجدت في أوائل القرن العشرين قبل وجود وزارة الثقافة، فقد بدأ دورها كفكرة تمثلت في إيجاد مدارس للشعب لتعليم الكبار.

 

صدر قرار  في عام 1945م  من عبد الرازق السنهوري باشا وزير المعارف العمومية رقم 6545 بإنشاء الجامعة الشعبية بمدينة القاهرة من أهدافها نشر الثقافة بين طبقات الشعب والمشاركة في رفع المستوى الثقافي وتوجيه الوعي القومي للجماهير في مجالات السينما والمسرح والأدب والموسيقى والفنون الشعبية والتشكيلية والحرف التلقائية ونشاط الطفل وخدمات المكتبات في المحافظات.

 

وتغير اسمها سنة 1965 إلى الثقافة الجماهيرية، وتولاها "سعد كامل" للعمل مديرا عاما للإدارة العامة للثقافة الجماهيرية في عهد وزير الثقافة آنذاك "ثروت عكاشة"، وتم اختيار مديري الثقافة في المحافظات المختلفة، الفنان "هبة عنايت" وزوجته الفنانة تماضر ترك لقصر ثقافة أسيوط، ويعقوب الشاروني لقصر ثقافة بني سويف، والكاتب محمد دياب لقصر ثقافة الإسكندرية، والفنان فاروق حسني لقصر ثقافة الأنفوشى، والفنانة رعاية النمر لرئاسة قصر الجيزة، والفنان عز الدين نجيب لقصر ثقافة كفر الشيخ، والفنان هاني جابر لقصر ثقافة السويس.

وتوالت بعد ذلك المشاركات الإيجابية من الفنانين والمثقفين في تشكيل الفرق والاشتراك في الندوات والقوافل التي تجوب القرى والنجوع، ومنهم علي سالم، وعبد الرحمن الأبنودي، ومحسنة توفيق، وصلاح جاهين، وشريف حتاتة، ومحمد مصطفى مراد، وزكريا الحجاوى، وحسن فؤاد، وعبد الغني أبو العينين، ونخبة من النقاد والمخرجين والأدباء، وقد كانوا جميعهم نجوما فى ذلك الوقت، ذهب كل هؤلاء إلى عمق مصر الفقير ليحققوا أحلامهم ومشاريعهم الثقافية الطموحة، فقد كانوا يؤمنون بأن الثقافة يجب أن تخرج من أسوار القاهرة والإسكندرية لتصل إلى القرى والنجوع، لأن الجماهير الواسعة هي المعنية بتلك الثقافة، ومن حقها أن تبدع وتتذوق.

 

وتحررت الثقافة الجماهيرية من البيروقراطية، وقامت بتشخيص المشكلات تشخيصا عميقا، ثم تحديد خطوات العلاج، فانخرطت فى تلك المسيرة المهمة وانعقد مجلس دائم بقيادة "سعد كامل" وعضوية "ألفريد فرج" و"زكريا الحجاوى" ومن بعدهما "بهجت عثمان" و"حسين بيكار" و"زهدي" فنان الكاريكاتور، ودعمهم "ثروت عكاشة" الذى كان يدرك أن الثقافة يمكنها أن تصل لأعماق الريف شرط أن يتوافر عناصر بشرية لها رؤية قادرة على الوصول إلى الجماهير وتفجير طاقته الإبداعية. وهذا ما حدث فقد كان يتوافد الآلاف من الجماهير قبل وصول القافلة بوقت طويل وتتحول ساحات القرى إلى حياة دافقة من المتعة والإبداع.

 

و في عام 1989 صدر القرار الجمهوري رقم 63 لسنة 1989م لتتحول إلي هيئة عامة ذات طبيعة خاصة وأصبح اسمها الهيئة العامة لقصور الثقافة وتتبع لوزارة الثقافة.

اقرأ أيضا..

فيديو| سميرة سعيدة تروي كواليس وقوعها في حمام السباحة


الكلمات الدالة

 

 

 
 
 
 
 
 
 

مشاركة